تكاد كل منشأة نقيّمها تنفذ تمارين إخلاء، وعدد أقل بكثير يتعلم منها شيئاً، لأن التمرين مصمم لينجح لا ليكشف ما لا يعمل.
التمرين الذي ينفذه الجميع
يُعلن عنه مسبقاً، ويجري في منتصف صباح يوم عمل، في طقس جيد، مع وجود الوردية النهارية كاملة ودون زوار. يخرج الجميع من الباب نفسه الذي دخلوا منه، ويقفون في الموقف، ثم يعودون إلى العمل. ويسجل التقرير أن المبنى أُخلي في أربع دقائق.
ما ثبت هو أن من يعرفون أن تمريناً قادم يستطيعون الخروج من مبنى. ولم يشكك أحد في ذلك. أما الافتراضات التي ستفشل فعلاً في حريق حقيقي فلم تُمسّ.
ما الذي تختبره البروفة الحقيقية
- مسار مغلق. أغلقوا المخرج الرئيسي قبل البدء. الدرج الذي يستخدمه الجميع هو الأرجح امتلاءً بالدخان، والبديل هو ما لم يسلكه أحد.
- الوردية الأخرى. نفذوا واحداً ليلاً أو أثناء تسليم الورديات. عدد أقل، ومشرفون مختلفون، ومن يعرف مكان التجمع قد ذهب إلى بيته.
- من ليسوا موظفين. المقاولون والسائقون عند البوابة وزائر في غرفة اجتماع. هم في موقعكم وضمن عددكم سواء أُبلغوا أم لا.
- كشف حضور ينتهي إلى نتيجة. ليس عدّ الرؤوس، بل تسمية المفقود، ومعرفة خلال دقيقتين أخرج مبكراً أم في إجازة أم لا يزال بالداخل.
- من لا يستطيع استخدام الدرج. إذا كانت الخطة أن يساعده أحد، فسموا ذلك الأحد وتأكدوا أنه كان في الوردية.
النتائج هي المقصد
بروفة تسير بشكل سيء أثمن من تمرين يسير بشكل مثالي. باب حريق مثبت مفتوحاً بمنصة خشبية، ونقطة تجمع في مسار الريح السائدة، ومسؤول إخلاء ترك الشركة، وإنذار لا يُسمع فوق ضجيج المعدات في ركن من الورشة — لا يظهر أي منها في تمرين مهذب، وكلها عادية.
اكتبوا النتائج كإجراءات لها مسؤولون وتواريخ، كما تتعاملون مع ملاحظة تدقيق. تقرير يقول فقط تم الإخلاء في أربع دقائق هو سجل بأن شيئاً حدث، وليس دليلاً على أن الترتيبات تعمل.
كم مرة
مرتان في السنة حد أدنى شائع، لكن التنوع أهم من التكرار. بروفتان مدروستان تختبر كل منهما شيئاً مختلفاً أفيد من أربعة خروجات متطابقة. غيروا افتراضاً واحداً في كل مرة، ودوّنوا ما لم تختبروه بعد.
متى اختبرتم آخر مرة شيئاً يمكن أن يفشل؟
يصمم فريق الصحة والسلامة لدينا بروفات إخلاء ويراقبها، ويراجع ترتيبات التجمع وتغطية مسؤولي الإخلاء، ويكتب نتائج قابلة للتنفيذ.
استكشفوا خدمات الصحة والسلامة